غلق النافذة

الإيمان بالكتب السماوية

الموضوعات
مكارم الأخلاق
بر الوالدين
الأمانة
الكرم
الرحمة
التعاون
إسلامنا
الإسلام
الشهادتان
الصلاة
الزكاة
الصوم
الحج
الإيمان بالله
الإيمان بالملائكة
الإيمان بالكتب السماوية
الإيمان بالأنبياء
الإيمان بالقدر
الإيمان باليوم الآخر
حياة النبي
حال العرب قبل الإسلام
رجال حول الرسول
أمهات المؤمنين
أطفال في صحبة النبي
مواقف من حياة النبي
غزوات النبي
أبناء النبي
سفراء النبي
أماكن في حياة النبي
وصف النبي
القرآن
إحصاءات عن القرآن
جمع القرآن الكريم
فضل القرآن و بعض سوره
من إعجاز القرآن
فضل تعلم القرآن
خمس سور من القرآن
عظماء الإسلام
محمد الفاتح
طارق بن زياد
صلاح الدين الأيوبي
العز بن عبد السلام
الطبري
ابن النفيس
أبو بكر الرازي
الحسن البصري
سيبويه
البيروني
الليث بن سعد
الموسوعة العلمية
إسهامات المسلمين في علم الفلك
إسهامات المسلمين في الطب
السيارة
الحاسب الآلي
عالم النحل
الجمل

أرسل الله تعالى الرسل إلى البشر، وأيَّدهم بالمعجزات التي تدل على صدق نبوتهم، وأنزل عليهم الكتب السماوية التي تشتمل على التعاليم الإلهية التي تنفعهم، وتحقق لهم الخير والسعادة، وتجعلهم يعيشون جميعًا في خيرٍ ومحبَّةٍ وسلام.

والكتب السماوية جميعًا تدعو إلى عبادة الله الواحد، خالق السماوات والأرض، ومبدع هذا الكون العظيم.

والمسلم يؤمن بكُلِّ الكتب السماوية التي أنزلها الله – تعالى- على أنبيائه ورسله، والتي جاء ذكرها في القرآن الكريم.

 

وقد أمرنا - الله تعالى- بعدم مجادلة أصحاب الكتب السماوية الأخرى إلا بالتي هي أحسن، قال تعالى:

" وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ " (العنكبوت 46)

وعَنْ "أَبِي هُرَيْرَةَ" قَالَ: كَانَ أَهْلُ الْكِتَابِ يَقْرَءُونَ التَّوْرَاةَ بِالْعِبْرَانِيَّةِ وَيُفَسِّرُونَهَا بِالْعَرَبِيَّةِ لِأَهْلِ الْإِسْلَامِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّه-ِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم- َ: لَا تُصَدِّقُوا أَهْلَ الْكِتَابِ وَلَا تُكَذِّبُوهُمْ، وَقُولُوا: "آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ..." .  أخرجه "البخاري"

التوراة (العهد القديم)

أنزل الله- تعالى- التوراة أو العهد القديم على نبيه "موسى" - عليه السلام- لتكون شريعة لليهود من "بني إسرائيل".

وقد تلقى نبي الله "موسى" - عليه السلام- "التوراة" من الله- تعالى- وهو على جبل "الطور" بسيناء، وقام بتدوينها بيده، ثُمَّ أمر أن توضع في تابوت العهد، وقد ضاعت هذه النسخة من "التوراة" ، ثُمَّ عُثِرَ عليها نحو سنة (600 ق.م) ، لكنها فُقِدَتْ مرَّةً أُخْرَى بعدما نهب "بختنصر" "بيت المقدس"، ثُمَّ أُعِيدَتْ كتابةُ "التوراة" من جديدٍ بعد ذلك، إلاَّ أَنَّها أصبحت مُحَرَّفَةً عن أصلِهَا.

ومن المعروف أَنَّ أقدم نسخةٍ مخطوطةٍ من "التوراة" ترجع إلى القرن الرابع بعد ميلاد "المسيح" - عليه السلام- في حين أن نبي الله "موسى" - عليه السلام- قد عاش في القرن الرابع عشر قبل ميلاد "المسيح"، وآخر نبي من أنبيائهم في العهد القديم عاش في القرن الرابع قبل الميلاد!!

والمسلم يؤمن بالتوراة التي أنزلها الله تعالى على نبيه "موسى"، والتي ورد ذكرها في القرآن الكريم.

قال تعالى:

" إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى" ( المائدة 44)
الإنجيل (العهد الجديد)

"الإنجيل" أو "العهد الجديد" كتاب الله المُنَزَّلُ على المسيح "عيسى" - عليه السلام- إلى النصارى من بني إسرائيل ، الذين آمنوا بدعوته وناصروه.

وكلمة "إنجيل" مشتقة من الكلمة اليونانية "إيفانجليوس"، وتعني: الخبر السار أو البشارة.

وتنسب نصوص الأناجيل التي يتكون منها "العهد الجديد" إلى عدد من المحررين، ينتمون إلى الجيل الأول والثاني من "النصرانية"، منهم من تتلمذ على يد "المسيح"، مثل: "متَّى" و"يوحنا" و"بطرس"، ومنهم من تَنَصَّرَ بعد "المسيح" ولم يلتق به، مثل: "بولس" و"مرقس"، ومنهم من تَنَصَّرَ على يد شخصٍ لم يلتقَ بالمسيح، مثل: "لوقا".

وقد كُتِبَتْ أصول تلك الأناجيل باللغة اليونانية ما عدا إنجيل "متَّى" فقد كُتِبَ بالعبرانية، وكلتاهما لم تكن لغة "المسيح" الذي كان يتكلم السريانية.

وترجع أقدمَ نسخةٍ مخطوطةٍ من "الإنجيل" إلى (350) عامًا بعد الميلاد، أما النسخة الأصلية التي نُقِلَتْ عنها فلا وجود لها.

وقد ظَلَّ كُلَّ ما نُقِلَ عَنِ "المسيح" أقوالاً شفاهيَّةً متناقلة لنحو (35) عامًا، حتَّى تَمَّ كتابة إنجيل "مرقس" أوَّلِ الأناجيلِ. 

والمسلم يؤمن بالإنجيل الذي أنزله الله- تعالى -على نبيه "عيسى"- عليه السلام- والذي جاء ذكره في القرآن الكريم.

قال تعالى:

" وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْنَاهُ الْإِنجِيل َ" (الحديد 27)

القرآن الكريم :

"القرآن الكريم" هو كتاب الله الذي أنزله على نبيه "محمد" - صلى الله عليه وسلم- ، خاتم الأنبياء والمرسلين؛ ليكون معجزة خالدة عبر العصور، وهو بمثابة الرسالة الأخيرة من السماء إلى أهل الأرض.

ولذلك فقد جاءت تعاليمه صالحة لكلِّ زمانٍ ومكانٍ، لتحقق الخير والسعادة للبشر جميعًا.

و"القرآن الكريم" هو كلام الله المحفوظ بنصه ولفظه، وهو الكتاب الوحيد على وجه الأرض الذي حفظه الله طوال القرون والعصور، دون أن تمتد إليه يد التحريف، أو يطرأ عليه أيُّ تبديل أو تغيير.

وللقرآن الكريم أسماء كثيرة، منها: القرآن، والكتاب، والتنزيل، والنور، والفرقان، والشفاء، والذكر، والصراط المستقيم، والتبيان، والتذكرة، والبشرى، والنذير.

وقد نزلت أول سورة منه بمكة هي سورة "العلق"، أما آخر سورة نزلت بالمدينة فهي سورة "التوبة"، وأطول سورة في القرآن هي سورة "البقرة"، أما أقصر سورة فهي سورة "الكوثر".

وعدد سور القرآن: (114) سورة، وعدد أجزائه: (30) جزءًا، وعدد أحزابه: (60) حزبًا، وعدد أرباعه: (240) ربعًا، وعدد آياته: (6236) آية، وعدد كلماته: (77845) كلمة.

حفظ "القرآن" وتدوينه

كان النبي- صلى الله عليه وسلم- يحفظ "القرآن"، وكان يعرضه على "جبريل" -عليه السلام- فيدله على ترتيب سوره وآياته، كما حفظه عدد كبير من الصحابة، منهم: "أبو بكر الصديق"، و"عمر بن الخطاب"، و"عثمان بن عفان"، و"علي بن أبي طالب"، و "عبد الله بن عباس"، و"معاذ بن جبل"، و"أبي بن كعب"، و"زيد بن ثابت"، و"عبادة بن الصامت "، و"عبد الله بن مسعود"، و"أبو هريرة"، و"عائشة بنت أبي بكر"، و"حفصة بنت عمر"، و"أم سلمة".

وقد اهتمَّ النبيُّ- صلى الله عليه وسلم- اهتمامًا شديدًا بكتابة القرآن وتدوينه، فكان كلما نزل عليه شيء منه دعا الكُتّاب منهم فيكتبونه على ما يجدونه من قطع الجلد والعظام وسعف النخيل، وكان من هؤلاء الكتاب: "علي بن أبي طالب"، و"أبي بن كعب"، و"زيد بن ثابت"، و"معاوية بن أبي سفيان".

وقد حصر النبي- صلى الله عليه وسلم-جهد هؤلاء الكتاب في كتابة القرآن فمنعهم من كتابة غيره حتَّى لا يختلط به، وقد كتبوا القرآن كله بهذا الرسم الذي هو عليه اليوم، وقد أقرهم الرسول -صلى الله عليه وسلم- على كتابتهم فلم يحدث فيه تغيير ولا تبديل.

جمع القرآن :

بعد وفاة النبي- صلى الله عليه وسلم- رأي خليفته "أبو بكرٍ الصديق" أنَّ عددًا كبيرًا من حفظة "القرآن" قد مات، فخشي أن يضيع القرآن بموت هؤلاء، فكلف شاباً من الصحابة معروفاً بالهمة والأمانة هو "زيد بن ثابت" أن يقوم بجمع نسخة من "القرآن" في مصحفٍ واحدٍ، وكان "القرآن" مكتوبًا على قطعٍ من الجلد، وألواحٍ من العظام، وسعف النخيل، فقام "زيد" بهذه المهمة الجليلة، يعاونه عدد من كبار الصحابة، تحت إشراف الخليفة، فلما أتموا ذلك كله حفظ "أبو بكرٍ" تلك النسخة لدى أم المؤمنين "حفصة"، فلما انتشر الإسلام في البلاد في عهد الخليفة "عثمان بن عفان" نسخوا منها عدة نسخ، بعث بها الخليفة إلى الأمصار المختلفة، ومنذ ذلك الحين والقرآن الكريم يتلى ويكتب على تلك الصورة التي جُمِعَ عليها، والتي حفظها الصحابة عن النبي، وتلقاها النبي من "جبريل" عن الله تعالى.

القرآن الكريم .. معجزة العصور :

يتضمن "القرآن الكريم" أنواعًا كثيرة من الإعجاز تدلُّ على أنه ليس من صنع البشر، وإنما هو من عند الله الخالق الحكيم، منها:

الإعجاز اللغوي والبلاغي:

نزل "القرآن الكريم" باللغة العربية، في بيئة عربية فصيحة، وتميز أسلوبه بالفصاحة والجمال، والدقة المعجزة في التعبير، وتحدى الله- تعالى- العرب أن يأتوا بمثله فعجزوا، فتحداهم أن يأتوا بسورة من مثله فعجزوا، وظل القرآن مثالاً للبلاغة والإعجاز على مرِّ العصور.

صدق الإخبار عن أمور غيبية:

كان العالم في مطلع الإسلام تتنازعه قوتان عظيمتان، هما إمبراطورية "الفرس" وإمبراطورية "الروم"، وعندما انتصر "الفرس" على "الروم" أخبر "القرآن الكريم" أن الروم ـ برغم هزيمتهم ـ سوف ينتصرون مرَّةً أخرى على الفرس، وقد تحقق ذلك بالفعل بعد زمنٍ قصير.

قال تعالى:

" الم (1)غُلِبَتِ الرُّومُ (2)فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ (3)فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ (4)بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاء وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (5)" (الروم 1-5)

كما أخبر "القرآن الكريم" عن أمورٍ غيبية كثيرة حدثت منذ أزمان بعيدة، لم يسمع بها العرب، ولم يكونوا يعرفون شيئًا عنها، مثل قصة "أصحاب الكهف" وقصة "ذي القرنين".

الإعجاز العلمي في القرآن:

ذكر "القرآن الكريم" العديد من الحقائق العلمية التي لم يتم اكتشافها إلا مؤخرًا، بعد أن كشف العلم الحديث النقاب عنها، ومن أمثلة ذلك:

خلق الجنين :

لقد بيَّن "القرآنُ الكريمُ" منذ أكثر من ( 1400 ) عامٍ كيفية خلق الإنسان، ومراحل نمو الجنين، وهو الأمر الذي لم يكتشفه العلم الحديث إلا منذ ما يقرب من مائة عامٍ، وكان التصور السائد من قبل أن الإنسان يوجد كاملا منذ البداية، ولكن بصورة مصغرة، ويظل ينمو ويكبر في بطن الأمِّ حتى يخرج إلى الحياة.

قال تعالى:

" وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ (12)ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ (13)ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ (14) " (المؤمنون 12-14)
 
الإسلام الشهادتان الصلاة الزكاة الصوم الحج
الإيمان بالله الإيمان بالملائكة الإيمان بالكتب السماوية الإيمان بالأنبياء الإيمان بالقدر الإيمان باليوم الآخر
 

غلق النافذة